الخميس، يوليو 27، 2006

الست فوزية.. وأختها الإسرائيلية

الدنيا في لبنان ولعت لما شافوا صورة ملكة جمال لبنان مع ملكة جمال إسرائيل.. الناس تزعق وتصرخ وتقول وهو ده معقول.. ولا حياة لمن تنادي

لكن احنا مالناش دعوة بالجميلة اللبنانية ليها أهل بلدها يكلموها.. خلينا في خيبتنا المصرية .. الست فوزية ملكة جمال الوحشين في مصر.. اللي لو هي أجمل واحدة في مصر.. يبقى عليه العوض في البنات يا جدعان..

المهم ملكة جمال الوحشين في بلدنا اتصورت صورة كده مع ملكة جمال إسرائيل برضه.. الست فوزية كانت مبسوطة قوي وهي مع أختها الإسرائيلية.. أكنها بتحل مشكلى القدس معاها والدنيا هتبقى وردي..

أكثر حاجة ضايقتني في الموضوع أن الست فوزية أتصورت الصورة اللي حضراتكو هتشوفوها دي يوم 10 – 7 يومها كانت إسرائيل مبهدلة قطاع غزة وأطفال وناس بتموت بصواريخ إسرائيلية وهي رايحة تتصور مع الإسرائيلية.. يبدو انها كانت جهود من أجل السلام

ملحوظة أحب أثبتها هنا أنا معترض أصلا علي مسابقة ملكة الجمال دي أصلا.. سيبك من الناحية الدينية.. حتى بيقي شكلها وحش أوي أكنها سوق رقيق والرجالة قاعدة تعاين "الجثة".. سوق رقيق والله يا ناس.

الاثنين، يوليو 17، 2006

سامحك الله.. يا ناصر

جمال عبد الناصر .. سامحك الله
لا أملك إلا أن أقول هذه الكلمة مع كل غصة تقف في حلقي ومع كل قبضة تعصر في قلبي عندما أري أو أسمع أو حتى أفكر فيما يحدث هذه الأيام في لبنان وفلسطين..

أنا لم أكن يوما ناصريا أو قوميا إلى أخر هذه التصنيفات .. فأنا أصبحت أرى أن العرب لم يعد ترجى منهم فائدة، الحكومات علي الأقل، منذ أن ظهرت تصنيفات الشام والخليج والمغرب العربي ومصر وكل هذا الهراء..

فقدت الإيمان بالعرب والعروبة منذ أن شاهدت كيف يعامل الخليجيون من يفترض أنهم إخوانهم المصريون لمجرد أنهم يملكون المال والبترول .. يقولون عن مصر بلد العهر ويتقاطرون إليها في الصيف لممارسة الفحشاء.. وفعل كل ما لم يستطيعون أن يفعلوه في بلادهم ومجتمعاتهم التي تتشدق بالالتزام بينما السوس ينخر فيها، ولهذا مقال أخر.

يقولون أن المصري أصبح "كلب فلوس" وتناسوا أن المصري هو من بنى هذه البلاد والأستاذ المصري هو من علم أهلها.. فماذا كان الخليجيين سيصبحون من غير المصري..

فقدت الإيمان بالعرب والعروبة عندما رأيت أهل المغرب العربي لا يعرفون أي شيء ولا يهتمون لما يجري في مشرقه أو شماله أو جنوبه..

فقدت الإيمان بالعرب والعروبة عندما سمعت الفيصل يقول بقليل من المواربة أن حزب الله يحب أن يكون مسئولا عن أفعاله بعد ذلك، وكأن حسن نصر الله ذهب كسيرا إلى أل سعود يبكي ندما علي ما فعل.. الفيصل كان قد قال أن المقاومة الفلسطينية يجب أن تتوقف عن حمل السلاح لأنها لا تقف علي الوقوف في وجه الآلة العسكرية الإسرائيلية، بالتأكيد كان سيقول نفس الكلام لو كانت جدة هي المحتلة لأنه يبدو أن له قلبا لا يعرف معنى لحمل السلاح والمقاومة... والوطن.

فقدت الإيمان بالعرب والعروبة عندما رأيت الجنود الأمريكيين يعسكرون في قطر وما جاورها.. عندما علمت أن القوات الأمريكية أغلقت أكثر من ربع الكويت لتتمرن علي العمليات العسكرية من أجل غزو العراق.. عندما رأيت كويتيا يشير بعلامة النصر لأشاوس المارينز وهم يبدءون في احتلال العراق..

فقدت الإيمان بالعرب والعروبة من أجل الكثير من الأشياء التي لا أذكرها.. وعلي الرغم من كل ما فقدت من أجله الكثير من الإيمان ما زالت تلك الغصة في الحلق وتلك القبضة في القلب تجتاحني في اليوم ألف مرة كلما نظرت في شاشة التليفزيون وكلما قرأت الجريدة.. وكلما تصفحت شبكة الانترنت..

كل هذا لأن رجلا كان أسمه جمال عبد الناصر حلم يوما بوطن عربي كبير فعلمنا أن العرب يأتون علي رأس الأولويات.. علي رأس الضرورات .. فالعرب أولا وليأتي الطوفان.. لاأعلم في الحقيقة لو كان عبد الناصر حيا في هذا الوقت ورأي حال العرب هل كان سيكون "ناصريا و قوميا" كما أراد لنا أم كان سيغير من فكره الذي يصيبنا بألم الخناجر في القلوب في اليوم مئات المرات.

سامحك الله يا ناصر علي ما فعلت بنا وما حشوت به عقول أبائنا لينقلوه لنا حتى ولو لم يكونوا ناصريين.. سامحك الله يا ناصر علي حلم عربي العرب أثبتوا أنهم أقل منه وما زالوا يثبتون ذلك في كل لحظة.. ومع كل إثبات عربي يخترق القلب ألف سهم بسببك يا عبد الناصر..

والله أن القلب ليحزن وأن العين لتدمع وإنا لما يحدث يا لبنان وفلسطين لمحزنون

الاثنين، يوليو 10، 2006

عقبالنا.. يارب



من مدونة مصعب الخير
"من أجل من ملأ عليّ قلبي، و كان طلبه أن أجعل هذه المدونة تعبر عني أكثر..
إليه أهدي هذه الحروف من وراء أسوار ذاتي.."

من مدونة ورقة شجر
"اهديها لهم لأنهم ساعدونى انا اخرج عن كسلى عن الحياة والكلام والكتابة ، والى من صمم ان اكتب تدويناتى اهدى له مزيد من داخلى .."

من مدونتي الفقيرة
"قرأت مجموعة من الاهداءات لعلها تهديني إلى إهدائي الخاص إلا أنني وجدتها تبدأ في الغالب تهدى إلى حبيبة أو زوجة أو أولاد وأنا لا توجد في حياتي فتاة , غير بهية , ولا أظن انه ستوجد في يوم من الأيام أما عن والدتي فانا أراها اكبر من اهديها هذه المدونة ,فقررت أن أهدى المدونة إلى نفسي ."

مش عارف انا ايه اللى كتبته ده بس هي جت في دماغي كده.. احساس فظيع بالوحدة اليومين جوايا وع خنقة غريبة خلتني واحساس قوي باني عايز اعيط هو اللى خلاني اكتب الكلام ده واقول

عقبالي يارب...