الخميس، نوفمبر 30، 2006

برج حمام.. هج الحمام منه..

جالس في المكتب ليلا كالعادة أنا ومصعب كل واحد ينظر في شاشته ويعمل.. يأتي صوت محمد منير من لاب توب مصعب يقول "أنا قلبي برج حمام.. هج الحمام منه".. ما أن ينتهي منير منها حتى تتداعي إلي ذاكرتي كل ذكرياتي مع الوحدة.. وحيد كميت قرر ليلا الخروج من قبره الواقع في الصحراء لكي يشعل سيجارة..

الوحدة التي يراها ليست لأنه لا يوجد حوله الكثيرون.. فربما هناك واحة في القرب تتلألأ فيه النيران التي يبحث عنها.. وانما هو نوع من الوحشة نابت من أعماقه لآن لا أحد يقترب.. وان أقترب فهو يعرف أنه ميت.. لا يحق له الحديث مع الأحياء.. يسير ليلا ليقترب من النيران التي تخبو بعد أن نام من أوقدها.. يشعل السيجارة.. وينظر بكل السرور.. والشجن إلي الأحبة النائمين..

أقرب موقف تداعي إلي ذهني عن وحدتي.. كان ما حدث في ذلك الأربعاء.. تقريبا منتصف الشهر الجاري.. yasso زميلتنا في الشغل سوف تسافر بعدها بيومين إلى الولايات المتحدة.. والزملاء قرروا أن يكون مساء اليوم مخصصا لها.. توجهنا إلي costa caffe عباس العقاد.. بقدر ما كانت فرحتي برؤيتها وباللمة الحلوة. بقدر ما جاءت
تلك اللحظة..

الموجود في الصورة أمامك هو مصعب في أول ظهور رسمي له في المدونة.. وكل ما يمكن أن تروه من هما الذراعين من خلفه معقودين حول رأسي.. وحتى نهاية اليوم لن تروني هناك مرة أخرى..




قد تتخيل أني قد انتقلت إلى ما خلف أحد الزملاء الاخرين.. ولكن الحقيقة هي أني هناك




فبعد الاحساس بالوحدة وسط كل هؤلاء لا يسعك إلا أن تنتقل إلي مائدة أخرى.. تجلس وحيدا متعللا بسيجارة الرجل الذي خرج من قبره.. تشعل السيجارة تلو الأخرى حتى لا يسألك أحد الجالسين لماذا ما زلت تجلس بعيدا بعد انتهاء السيجارة.. تنظر إلي أخر سيجارة في العلبة.. تشعلها بينما تنظر بكل السرور.. والشجن.. إلي الأحبة الجالسين..



الأحد، نوفمبر 26، 2006

إيديا في جيوبي

إيديا في جيوبي وقلبي طرب.. سارح في غربة بس مش مغترب

إيديا في جيوبي وقلبي طرب.. سارح في غربة بس مش مغترب

وحدي لكن ونسان وماشي كده.. وحدي لكن ونسان وماشي كده

ببتعد معرفش أو بقترب ..

إيديا في جيوبي وقلبي طرب.. سارح في غربة بس مش مغترب

إيديا في جيوبي وقلبي طرب.. سارح في غربة بس مش مغترب

وحدي لكن ونسان وماشي كده.. وحدي لكن ونسان وماشي كده

ببتعد معرفش أو بقترب ..

إيديا في جيوبي وقلبي طرب.. سارح في غربة بس مش مغترب

إيديا في جيوبي وقلبي طرب.. سارح في غربة بس مش مغترب

وحدي لكن ونسان وماشي كده.. وحدي لكن ونسان وماشي كده

ببتعد معرفش أو بقترب ..

ببتعد معرفش أو بقترب ..

ببتعد معرفش أو بقترب ..

ببتعد معرفش أو بقترب ..

الأغنية طبعا طبعا طبعا لمحمد منير

بالذمة في كده

هو سؤال واحد .. بالذمة في عسل كده
حد شاف عسل زي كده قبل كده..
أوعي حد يقول أنه ميعرفش أن ده يحي "يويو" ابن "yasoo".. هزعل أوي
يويو .. يا سلام .. يا سلام ..
واحشني يا يويو.. ترجع بالسلامة انتا وماما ان شاء الله

الأربعاء، نوفمبر 22، 2006

وتستغفر الله

تصحو لثاني يوم علي التوالي من النوم شاعرا بتلك الغصة في حلقك التي تعودت عليها بعد إنقطاع دام يومين .. تشعر بالضيق الذي تحس به كلما استيقظت من النوم متسائلا لماذا مازلت تتنفس.. ألم يأن لملك الموت أن يقبض روحك.. تستغفر الله الذي لا تدري كيف ستقابله ولكنك تتمنى الموت بلا إدراك للعواقب.

تفتح عينيك وتجلس علي السرير كي تستطيع التقاط علبة السجائر من علي الكمودينو المجاور.. لا تجد الولاعة مثل كل صباح.. تنادي علي والدتك مثل كل يوم كي تسألها عن الولاعة.. يأتيك صوتها من المطبخ مثل كل يوم وهي تقول "أنتا صحيت".. تضع السيجارة في فمك وتضغط علي زر الكهرباء بالكمبيوتر في طريقك إلي المطبخ بحثا عن الولاعة مداعبا والدتك بنفس العبارة اليومية "اشترولكو ولاعة وارحمونا بأه".. فترد هي مثل كل يوم "أحضرلك الفطار".. الإجابة جاهزة "مانتى عارفة أنى مبعرفش أفطر علي الصبح"..

تبتعد بينما هي ترتد نفس الكلمات التي ترددها كل يوم عن الهباب اللي انتا بتشربوا وهيجيب أجلك.. طيب تشرب لبن.. هي تعرف أنك لا تشرب اللبن.. فتعيد السؤال طيب شاي بلبن.. هي تعرف أنك ستقول لا لكنها تسأل فربما تغير رأيك ذات يوم.. ولكنك لا تفعل..

تنتهي السيجارة الأولى فتشعل منها الثانية وأنت تكتب كلمة المرور في الماسينجر.. تنفث الدخان بمنتهي الضيق وأنت تفتح الموقع الذي تعمل فيه لتري أحوال العمل الذي تعرف تماما أنك غير راضي عنه.. فتزداد ضيقا..

تحب الموسيقى أنت فتشغل أغاني الرائع وجيه عزيز.. تسمعه يقول أنا أصلي زعلان شويه.. زهقان شوية.. طيب خلاص يا عم وجيه.. بغيب لكن برجع وأحن لحضنك الدافي.. متقلبش علينا المواجع يا عزيز.. يرد عليك قائلا شوية هموم بتوع كل يوم يلفوا براسي.. خلاص ياعم.. خلاص يا سيدنا..

تتجه يديك آليا لتفتح فولدر the king ومنه إلى فولدر الملك هو الملك.. يفاجئك منير عندما يهمس في أذنك قائلا آه يا زمان كداب يا زمان في الحدوتة وفي العنوان.. متشكرين يا عمنا.. تبتعد فيناديك قائلا شرم برم حالي غلبان.. وأنا كمان والله يا منير.. يحس أنك مش في المود فيحاول أن يخفف عليك برائعته "يامامويل الهوا".. يأتي إلى شرط المحبة الجسارة شرع القلوب الوفية.. جسارة ايه ياعم محمد مانتا عارف اللي فيها لا جسارة ولا محبة.. ده حتى القلب فاضي..

يا عم منير ده انتا اللى قلت بره الشبابيك غيوم ومطر.. وأنا حاسس بالخطر.

تليفونات من الشغل لا أحد يسأل لماذا لن تأتي اليوم.. الكل يسأل عن الشغل وهتحدث ولا لأ.. مش مهم انتا عامل ايه وازاي المهم هتشتغل ولا لأ.. ومش عارف مين سأل عليك علشان الشغل.. احساسك بالضيق يزيد.. تدخل عليك والداتك تقولك أنها عايزة فلوس علشان أختك.. تقولها خدي اللى انتي عايزاه من جيب البنطلون.. تقولك أجيبلك البنطلون فهي تعرف أنك تكره أن يمد أحد يده في جيبك.. تؤكد لها مرة أخرى أن تأخذ ما تريد..

تجلس لتبدأ في العمل.. تسمع صوت والدتك من الخارج تقول لك أنها سوف تخرج وسوف تبات ليلتها عن أختك الكبيرة.. عايز حاجة يابني.. ربنا يكرمك يا حاجة.. مش هتاكل بردو يابني انتا مكلتش حاجة من الصبح.. أنا هبقى أكل يا ماما أتوكلي أنتى علي الله..

تستمر في شغلك الذي أنت مجبر عليه بلا أي إحساس.. بلا أي رغبة.. سوى الرغبة في أن لا تعمل.. يقترب منك أخوك الكبير الذي يجهز شقته من أجل الزواج.. يبدأ في سرد قصة ما لا تسمعها بوضوح ليقول لك في النهاية أنه عايز فلوس.. تخبره أنك لا تملك الكثير.. يبدأ في الزعل.. تخبره ان يتوجه الى جيب البنطلون ليأخذ كل ما فيه وتطلب منه أن يترك لك عشرة جنيه من أجل علبة السجائر.. يأخذ ما يجده علي وعد أنه هيردهملك بالليل.. أنت تعرف أنه لن يفعل.. تسأل نفسك كيف ستقضي حاجياتك الى أخر الشهر.. ترد علي نفسك مش مهم المهم أنه يبعد من هنا.. تريد أن تجلس وحدك..

تكمل الليلة بحضور السيد الوالد الذي يسأل عن أمك وأختك فتخبره أنهم عند أختك الكبيرة وهيباتو هناك.. يسمعك الكثير والكثير من الكلام الذي لا تسمعه حول أنه كان من المفترض أن تكون أنت من يبات معها.. فهي مطلقة وأصرت علي أن تستقل بابنتها في شقة وكأنك من المفترض أن تحل مشاكل الأسرة كلها.. تعوض غياب أبيك عن المنزل وتلم الدنيا ورا أخوك.. وتشيل مشاكل أختك الأصغر منك وكمان الكبيرة اللى استقلت بمزاجها.. لاأحد يرى أنك تعمل أو أنك أى شيء من الأساس.. أنت مطلوب دائما ولا أحد يهتم بما تطلب..

لا ترد انت عليه فردك ثورة.. يستمر في الكلام حول اسطوانة القران التي جلبها اليك ولماذا لا تشغلها.. سجائرك التي تشربها هي التي لوثت البيت وأحضرت اليه الشياطين من كل فج عميق.. القران يابني هو اللي هيصلح حالك اسمعه انتا بس.. لا ترد.. انتا مبتردش عليا ليه.. تستمر في الصمت تعرف انك لو فتحت فمك ستخرج منه الحمم.. يكررها.. فيقع الزلزال.. تثور وترد.. لا يعجبه الرد.. فتصمت.. يتجه نحو الباب ثم يعود ليقول لك أنه يحبك أو شيء من هذا القبيل ليفتح بعدها الباب ويخرج..

تشعل أنت سيجارة.. تبحث عن حذائك الذي أشتريته مؤخرا كي تمارس هوايتك في المشي.. تطمئن علي علبة سجائرك في جيبك.. والولاعة.. تفتح باب الشقة.. لتتساءل مجددا أمتى الاوان.. وتستغفر الله..

ناس واحشاني

راجع من الشغل تعبان فتحت الجهاز علشان عندي شعل تاني المفروض أعمله.. بس منين يودي علي فين، وبكام يجيب أد ايه.. لا عارف أشتغل ولا شايف قدامي أصلا.. قررت كعادتي في اليومين اللى فاتو أدخل أنام، وبكرة اصحي بدري وأشتغل مع انى عارف أنى مش هعرف أصحي بدري، وأصحى بدري ازاي والساعة 4 الفجر دلوقتي.

المهم قبل ما أنام افتكرت أن في ناس واحشني أوي ففكرت أني أقولهم وحشتوني..

مصطفي عرابي وأحمد جمال من فريق الجامعة الذهبي اللى شفت معاهم أيام حلوة... وحشتوني.

سالي أختي، التي لم تنجبها أمي، اللي مشفتهاش من يوم حفلة التخرج، بقالها سنة وشهر تقريبا،.. وحشاني.

White horses و mehooo وsouzi وnermine دول my online friends.... واحشني..

أحمد الدريني وأحمد فؤاد اللي رحت البورصة أخر مرة مشوفتهمش.. واحشني

Angel ونادر وعبد الله من الجورنال المرحوم "وسط البلد" ... واحشني

محمد السيد ويحيى من الإسكندرية.. واحشني

إسكندرية.. وحشاني أوي.

أبو عمر، أستاذي.. واحشني والله

تسنيم بنت أختي.. واحشاني يا عسل..

أحمد الهواري.. واحشني موووووووووووت ونفسي أقعد معايا..

الثلاثاء، نوفمبر 21، 2006

عمنا رزق.. وريحة الورد!


هذا الموضوع تم نشره في صفحة ولاد البلد


الكاتب الكبير حمدي رزق، أسميه أنا في الفترة الأخيرة "عمنا رزق"، فهو يمثل بالنسبة لي أروع كاتب عمود يومي في مصر في الوقت الحالي سواء اتفقت معه فيما يكتبه أو لا.. يعبر عن رأيه في بساطه.. ينطلق مستخدما الإفيهات بشكل يدعوك إلي الابتسام سواء تكلم عن
طائر الحزب الجميل أو نواب المحظورة، كما أطلق ذات مرة علي نواب الإخوان المسلمين في البرلمان.

يبدع حمدي رزق في استخدام مترادفات الشارع المصري بجميع مستوياته، فلو أعطيت ما يكتبه إلي من لا يمتلك حتى القدر الأدنى من الثقافة سيفهم نفس المعنى الذي فهمه عتاة المثقفين.

حمدي رزق لا يكن الكثير من الحب لجماعة الإخوان المسلمين، إذا كان هناك حب أصلا، ولا لنواب الإخوان المسلمين داخل مجلس الشعب ولا اعلم هل يبني كتاباته عنهم على دافع الحب والكره فقط أم يخضعها لأسس منطقية ومعلوماتية.. عموده اليومي في جريدة "المصري اليوم" حافل بسيرتهم وسيرة نوابهم ولا يكاد يخلو منها.. يكره احتكارهم لكلمة "المسلمين" وينفر من معاركهم الطائشة.. يصيد بمهارة سقطاتهم جاعلا من التصريح حكاية ومن الكلمة موقف.. يضفرها بسخريته ويعمقها بأرشيفه ويوثقها بمصادره..

وفي الأزمة الأخيرة التي نشبت بعد تصريحات وزير الثقافة فاروق حسني ،وأثناء كلامه عن الإخوان ونوابهم لم يفته أن يفتح زوايا أخرى في الموضوع وهذا ما تشعر به لو قرأت ما كتبه في عموده بالمصري اليوم أمس تحت عنوان رائحة الورد.

حيث بدأ حمدي كلامه مستشهدا بكلام جمال البنا، شقيق الشيخ حسن البنا، "في حوار مسجل ومنشور أن "الحجاب لم يفرضه الإسلام، الحجاب ظهر منذ ألفي عام تقريبا قبل الإسلام، إذن لا يعقل أن يكون الإسلام هو الذي فرض الحجاب". "وكلمة (الحجاب) لم ترد في القرآن إلا في موضوع واحد يخص زوجات الرسول (صلي الله عليه وسلم) وعلي وجه التعيين، وليس بمعني زي، ولكن بمعني ستار، وكلام القرآن شيء وكلام المجتمع شيء".

وبعدها ينطلق حمدي رزق في الهجوم علي الجماعة ونوابها فيقول "مالي أري النائب حمدي حسن يزن بمكيالين، مكيال غض البصر عن أفكار وتصريحات إخوان وأقرباء وأتباع المرشد الإمام، وكرباج يجلد به وزراء حكومة الدكتور نظيف، يتسامح مع شقيق الإمام.. لكنه يمسك بخناق الوزير الفنان ويطالب بمحاكمته في قضية الورد - أقصد الحجاب".

"الحجاب واحد في الحالتين، والإنكار والاستنكار للحجاب من البنا وحسني واحد، لكن استملاح إخواني هنا واستنكاف هناك، أعرف أن النائب حسن وإخوانه لا يبارون البنا علماً وفقهاً وحجية ولا يستطيعون المزايدة عليه إخوانيا، رفض الانضمام للجماعة علي أيام شقيقه، لكنهم يتشطرون علي وزير الثقافة وينعتونه بالإباحية والعري والشذوذ الفكري".

ما ذكره حمدي رزق في مقاله من كلام علي لسان الأستاذ جمال البنا ليس مجال تشكيك، ولكن تلاعب حمدي رزق بالكلام هو ما يدفعنا للتفكير، فجمال البنا دائما وأبدا يفخر بأنه صاحب رأي وأن رأيه لا يلزم أحد ولعله أكد علي هذه في مقال له في جريدة المصري اليوم بعد الجدل الذي ثار بعد "رأيه" عن التدخين وهل يفسد الصيام أم لا بعنوان "عن التحليل والتحريم".

جمال البنا هنا لم يجرح من قال أن التدخين يفسد الصيام ولم يقل أن من أفتى بحرمانية التدخين عاد بنا عصورا إلي الوراء.. إلي عصور الجهل والتخلف.. وأن دخان السجائر مثل البخور لا يجوز أن نمنعه في نهار رمضان .

علي العكس من وزيرنا الهمام الذي أنطلق قائلا "إن الجرائم اليوم ترتكب باسم النقاب والحجاب"، و"العالم يسير للأمام، ونحن لن نتقدم طالما بقينا نفكر في الخلف، ونذهب لنستمع إلي فتاوي شيوخ بـ(تلاته مليم)".

عمنا حمدي هنا لم يحدثنا عن تعميم فعل ارتكاب الجرائم باسم النقاب والحجاب وعن الإساءة التي قد تتعرض لها كل من ترتدي النقاب أو الحجاب من هذا التصريح.. ولم يحدثنا أيضا عن حق الوزير الهمام المتطلع للأمام في وصف أى حد يدعوا للحجاب بأنه بـ"تلاتة مليم".. تلاتة مليم طيب أشمعنا ده حتى الجنيه دلوقتي بأه شلنات وبرايز.. تلاتة مليم تعبير يدل علي "ثقافة" وزير الثقافة في الرد علي من يخالفونه الرأي.

وإذا كان اللباس علامة تقدم أو تخلف فهل عراة خط الاستواء يصنفون في خانة المتقدمين باعتبارهم "كاشفين الورد"، وهل الإنسان البدائي الذي لم يعرف معنى للأزياء سوى ما يستر به عورته كان في قمة التقدم وهو لا يشعر أما لا.

وإذا كان جمال البنا يحسب على طبقة المفكرين الإسلاميين وليس علماء الشريعة وأهل الإفتاء وكل منهم له مقام معلوم فقل لنا يا أستاذ رزق أين يصنف الفاروق التجريدي الذي قال في أحد الفضائيات أن الحجاب ليس من أركان الإسلام الأربعة!!.

الطريف أن الأستاذ حمدي رزق استغرب في مقاله "حالة الصمت الحكومي، وكأن فاروق حسني وزير لثقافة بوركينا فاسو أو أن رئيس الوزراء لم تصله تهديدات الإخوان بالإعدام شنقا، أو أن المسؤولية الوزارية السياسية ليست جماعية. ألمح علي باب مكتب الدكتور نظيف شعار (اللي يشيل قربة تخر علي دماغه). وحقيقة لا أفهم لماذا يزج الكاتب الصحفي بالحكومة في هذا الصراع..

فسيادة الوزير لم يقول أن "تعرية الورد" إحدى سياسات الحكومة الرشيدة النظيفة الشفافة، وإنما قال أن هذا التصريح كان بصورة ودية وليس للنشر.. دردشة يعني.. كلام قهاوي زي الناس ما بتقول.. سهراية ممكن.. فلماذا الحديث عن المسئولية الوزارية السياسية الجماعية.. ثم لماذا لم يطلب حمدي رزق من نواب الحزب الوطني، الذين هاجموا تصريح الوزير في المجلس اليوم، طالما أن الموضوع فيه مجلس شعب يبقى نواب ضد نواب وفرجنا يا باشا أنتا وهو علي حوار ديموقراطي حقيقي بعيد عن الشعارات.

وختم رزق مقاله قائلا "لن أدافع عن الوزير حسني، فليست تلك مهمتي، ولن تكون، ولكني أدافع عن حقه في أن يفكر ويعتقد ويرفض تغطية الورد.. المفكر الإسلامي الكبير جمال البنا يرفض تغطية الورد وطالما القضية هي الورد، فلماذا نجني الشوك؟!".. وأيضا لم يقل لنا لماذا لم يدافع عن حق من يرى الحجاب واجبا في أن يفكر ويعتقد ويرفض أن "يعرى الورد".. لم يوضح لنا ماذا سيفعل الورد عندما يقترب منه من يتشمم.. يتحسس.. وربما يقطف.. فبعض الورد بلا شوك.. ولن نتحدث مرة أخرى عن ما حدث في وسط البلد.. فغياب "الجنانيني" كان السبب الأساسي فيه.

وفي النهاية نهدي للسيد حمدي رزق والسيد فاروق حسني قرار كان قد صدر من محكمة النقض أن "الآراء الخاصة للشخصية العامة يحاسب عنها المسئول إذا تلفظ بها على الملأ"، كما طالبت المحكمة في نفس القرار "أي مسئول بأن يتنحى عن موقعه إذا أراد التعبير عن رأي خاص، لا سيما إذا كان يتعلق بثوابت أو يثير خلافًا في المجتمع". أضف إلى هذا كلام د. فتحى سرور رئيس مجلس الشعب الذي قاله اليوم أنه "إذا أراد الشخص المسئول أن يعبر عن آرائه الخاصة فليتحرر من المسئولية العامة التي يتقلدها" وبكده تبقى الهدية هديتين والكلمة كلمتين.. وشكرا.

الاثنين، نوفمبر 13، 2006

حاجات افتكرتها



التدوينة دي كنت فاكر أنى اكتبها عن حاجة بس ايه هي مش فاكر.. فقررت أني مكتبش حاجة لغاية لما أفتكر أنا كنت عايز اكتب إيه لغاية لما دخلت النهاردة علي مدونة مصاعيبوز علشان أعلق علي تدوينة عنده كانت بتدور حوالين السؤال الأزلي اللى أنا بحب أسأله لأي حد لما تجيلي الفرصة "ايه كان انطباعك الأول عني".

وأنا بعلق علي الموضوع أفتكرت شوية حاجات.. أفتكرت الأيام اللى كنت شغال فيها مع مبلط السيراميك، سبع سنين، قد إيه كانت أيام جميلة وكلها ضحك علي الرغم من المجهود البدني اللي الواحد كان بيعمله.. ضحك وشغل وحزن وحب وتعب وفرحة.. صفاء نفسي رهيب بفتقده بشدة.. التعب الممزوج بالفخر لما أرجع أخر النهار وأنا جلدي متآكل بسبب الأسمنت ووالدتي بتقولي معلش متشوفلك شغلانة غير دي ..

أفتكرت أد ايه أنا بحب والدتي وأد ايه الحياة كانت هتبقى موحشة من غيرها وأد ايه الواحد مكانش هيعرف يعمل حاجة لولا أنها واقفة وراه وأد ايه استحملت علشان خاطري أنا وأخواتي وأد أيه.. وأد إيه..

أفتكرت أن أنا كنت عايز أكتب تدوينة في أول يوم رحت فيه الشغل ومكانش مصعب موجود علشان أقوله أد ايه أن المكتب وحش من غيره لكن الحمد لله هو رجع المكتب تاني أقبل ما أكتب حاجة، وادينا سهرانين مع بعض وبنسمع فيروز وأصالة..

أفتكرت أن أنا كنت عايز أسأل علي "صبارة" أو "هوووبة" أو "هبهوب" أيا كان اسمها الحقيقي.. أسال هي بطلت تعلق في عشرينات وولاد البلد ليه.. وقفلت المدونة بتاعتها ليه.. بس للأسف مش عارف أسأل مين.. حاسس أنها كده مش تمام وفي حاجة مضايقاها بس مش عارف ايه.

افتكرت أد ايه الدنيا وحشة.. وحلوة.. افتكرت أني بعيط وأنا بكتب التدوينة دي.. وفوق ده كله أفتكرت أنا كنت عايز أكتب ايه في التدوينة دي...


ألا صحيح أنتا كان ايه الانطباه الأول اللى أنتا خدته عني؟؟


السبت، نوفمبر 04، 2006

وأخيرا بوست!

الأول وقبل ما حد يفهمني غلط بوست هنا مش جاية من فعل البوس وانما جاية من post، لحسن حد يفتكر انى كنت في وسط البلد أول وتاني يوم العيد. وأخيرا بوست علشان أنا كان بقالي كثير مكتبتش حاجة في البلوج الفقير بتاعي وأعتقد أنه محدش أفتقد لا شخصي المريض ولا تدويناتي، ومن يفتقد dead man.

علي كل حال الكام يوم اللى فاتو فرحت فيهم كام مرة وده دايما بيخليني أقول اللهم أجعله خير علشان أنا كل مرة أفرح تحصل مصيبة.

اول فرحة

يوم الثلاثاء اللي فاتت دخلت الشغل وفي أيدي شنطة فيها الكاميرا بتاعت شيرين و3 مصليات كان محمد السيد باعتهم معايا لديمة وبنت بلد ومصعب الخير من أيام ما كنت في اسكندرية، الكلام ده من قبل رمضان بس أنا كنت بأنسى أوديهم لأصحابهم علشان مبحبش أشيل حاجة وانا ماشي وربنا يسامحني علي تأخير الأمانة،.

طلعت أول مصلية وأديتها لمصعب فرح بيها أوي وقالي إن فكرتها صايعة موت، علي فكرة دي مش مصلية قماش عادية دي مصلية بلاستيك بتتشال في الجيب، والتانية لديمة، اللى أول لما عرفت أن المصلية من محمد السيد قالتلي "علي فكرة ياء كان عامل قصة مصورة علي المدونة بتاعته بعد حفلة عشرينات بتاعت هنغني للمقاومة وكتب وكتب إنها إهداء لأحمد الهواري وللنيل".

أنا طبعا فصلت منها وقعدت أقولها بجد وهي تحلف بالله، معلش يا جماعة أصلي فرحت قوي، أول مرة في حياتي حد يعمل حاجة ويهديهالي لأ وإيه أنا والنيل في إهداء واحد.. الفرحة مكانتش سايعاني.

تاني مرة

يوم الأريعاء اللى هو كان تاني يوم وإذ فجأة وإحنا قاعدين في الشغل مصعب قالي "علي فكرة أنا لقيت مدونة حاطة لينك للمدونة بتاعتك"، طبعا أنا رديت وقلت " ياراجل.. بتتكلم جد" صدقته بعد ما قعد يحلف، مع أن مصعب من الناس القليلين اللي لازم تصدقه أول لما يقولك علي حاجة مش محتاج يحلف، بس أعمل ايه مكنتش أعتقد أن في حد ممكن يحط لنك لمدونتي ده غير أنه ميعرفنيش. المشكلة بأه أن مصعب مكانش فاكر اسم المدونة.

النهاردة عملت سيرش لغاية لما عرفت أن المدونة دي هي مدونة "سوسة المفروسة".. شكر خاص لسوسة وأتمنى أنها تفضل مفروسة علطول علشان تفضل تكتب حاجات حلوة زي اللى بتكتبها، وأحب أقول لكل اللى أعترضوا علي اسم dead man، وgrave، وقعدوا يقولوا ليه كل ده ومنهم اللى قال إني بمثل ياريت يعملوا سيرش زي اللى أنا عملته علشان يعرفوا كمية الناس اللى حاسين ده بالعربي والانجليزي.

أقل حاجة أرد بيها علي الفرحة اللى سببتهالي سوسة المفروسة أني حطيت لينك للمدونة بتاعتها عندي

الفرحة الكبيرة

أخر أكبر فرحة مرت عليا كانت إمبارح، علشان إمبارح كان كتب كتاب براء وبنت بلد، كتب الكتب كان في كفر الشيخ اللى أنا سميتها "الشيخ كفر"، وعلي الرغم من إني حضرت أفراح كثير الا أن ده فرح من الأفراح القليلين اللى الواحد حضرهم وهو فرحان بجد وقعدت أرقص لغاية لما أتهد حيلي مع أنى كنت تعبان.

وزاد من فرحتي الفرحة اللى كانت باينة في عين براء وعروسته، ربنا يخليهم لبعض، وعين مصعب اللى عيط من الفرحة، وأحمد الدريني وأحمد فؤاد وأحمد ندى ويارب نفضل علطول أصحاب.