السبت، سبتمبر 06، 2008

تدوينة أبيحة .. لو ملكش فيها متقراش

في واحدة قالتلي مرة أن الشرمطة أخلاق مش سلوك، بمعني ان ممكن واحدة تكون أخلاقها أخلاق شرموطة بس هى مش شرموطة برخصة.. يعني مبتلطلعش شقق وتاخد فلوس وكده، بس بتتدلع علي البنى ادمين علشان تاخد من كل واحد اللى عايزاه، وممكن تكون واحدة بتطلع شقق وتاخد فلوس بس اخلاقها مش اخلاق شراميط.. واضحة وصريحة بتعمل كده علشان تاخد فلوس ومبتكدبش علي حد..

المثال علي الرغم من انى اندهشت اول لما سمعته بس لقيته صح.. وصح اوي وانك لو اسقطته علي اى حاجة هتلاقيه هو الصح، يعني الحب أخلاق مش سلوك لأن ممكن ناس تمثل الحب بس الحب مش اخلاقها.. الصداقة أخلاق مش سلوك لأن في ناس بتمثل الصداقة بس مش الصداقة مش أخلاقها.. الجدعنة أخلاق مش سلوك.. كل حاجة في الدنيا اخلاق مش سلوك..

لما فكرت في الموضوع من الناحية دى اتصدمت وبدأت اخد بالى من حاجات كتير.. حاجات خلتنى اخد بالى اننا عايشين وسط سلوك مش أخلاق.. كل حاجة بقت سلوك مش اخلاق لدرجة تخنق.. تخنق لدرجة خلت كل اللى انا عايز اعمله انى اقف في وش البشر واقولهم احا.. احا كبيرة وعالية.. وعلشان اعرف اعمل كده لازم ابقى في حتة عالية.. اطلع فوق المقطم مثلا واقول للناس أحااااااااا.. وتبقى أحا عندي نمط حياة واعمل قناة احا الفضائية علشان اوصل للناس كلها ..

لما فكرت في الموضوع لقيتني عايز اقف ادام اى حد بيقول لحد بحبك اقوله احا

اقف ادام اى حد بيقول لحد انا صاحبك اقوله احا

اقف ادام اى حد بيقول لحد انا جدع اقوله احا

اقف ادام اى حد بيقول اى حاجة لآي حد واقوله احا

احااااا

اقف ادامي.. واقولي احااااااا

الخميس، يوليو 10، 2008

إعادة هرتلة

س- لماذا انظر دائما لنفسي علي أنى طفل محبوس في 24 سنة وبضع شهور بينما انظر لنفسي دائمي علي أنى كهل محبوس في 24 سنة وبضع شهور؟

ج - اجابة لا أعرفها أو أهرب من معرفتها

س- يسألني بعض الأصدقاء من بعض المستمرين في المجيء هنا من وقت لأخر وهم قلة لماذا أدون قليلا وأمتنع مرار؟

ج - أصبحت أمتنع حيت لا أكون علي البوح وأتى هنا عندما لا أكون قادرا علي عدم البوح

س- لماذ أحضر فرحين متتالبين الفصل بينهما يوم واحد واكون في قمة السعادة في احدهما واملئ الدنيا صخبا ورقصا وضحكا وفي الثاني اكتفى بأن أريهم وجهى لخمس دقائق واستعجل الرحيل

ج- لأن احدهم انتظر حتى ارتديت بذلتي السوداء وأخبرنى بواحدة من تلك المشاكل التى تصر علي الوقوع فوق راسي لتنغيص قلبي بمتتالية غير مفهومة

س- لماذا أصر دائما علي سب الموبايل بأقذع الألفاظ ؟

ج - لأنه الجهاز الذي يتيح للمشاكل أن تأتيني في الوقت الذي اتركها فيه

الجمعة، مايو 23، 2008

مقامرة إلي حد ما



دائما ما يقولون لا تضع البيض كله في سلة واحدة ولكن ما يحدث أنك أحيانا تضعه كله في سلة واحدة، بل وتضع في السلة أكثر ما مما تحتمل..

هذا ما يحدث في هذه الأيام، فبعد تفكير استمر لفترة قد طويلة او قصيرة لا أدري كان القرار بترك كل شيء وراء ظهري والبحث عن بدايات جديدة بالتخلي عن كل الأشياء حتى تلك المدخرات الصغيرة التى طالما عبرت عن رايي فيها بانها لن تكفى لشراء "أوصة سجاير" بعد سنة او سنتين من اليوم..

قرار رأي فيه الكثير من الحماقة ما يكفي لملئ فراغ الحماقة الموجودة في قبيلة كاملة، ولكن مثل هذه الأشياء تحدث، قرار ترى أنه قد يكون صائبا بعد عشر سنوات بينما يرى البعض أنه لا يصب سوي في طريق الانتحار الذي تمشي فيه بخطى حثيثة.

أن تقدم استقالتك من وظيفة تكفل لك راتبا يبدو جيدا إلي حد ما خاصة إذا ما أضفت إليه العلاوة السنوية بدون أن يكون أمامك عمل واضح مع ما تعرفه عن نفسك من تكاسل وفقدان رغبة في البحث قد يبدو للبعض جنونا، ولكن ما يجعله جنون بالفعل هو تلك الالتزامات المادية التى تثقل كاهلك والتى تتجاوز راتبك عندما كنت موظفا، فكيف ستسددها وأنت مستقيل، أو بصورة اكثر واقعية.. صايع.

قد يبدو الأمر منطقيا في ظل قدرات شخصية علي منهجة ومنطقة أكثر الأحلام جموحا وخبلا، ولكنك بينك وبين نفسك تعرف أن الأمر يحتوى علي أكثر من احتمال الخطر، فاحتمالات الفشل تتعدي بالفعل احتمالات النجاح، ولكنك تدعى عدم الاكتراث بالخطر لأنك في قرارة نفسك تبدو اكثر بحثا عن نهاية أيا ما تكن بغض النظر عن كونها سعيدة او غير ذلك كالعادة.

لا يخلو الأمر من لذة الاستمتاع بترف الاستقالة حتى وان كنت "مفلس ومستلف من طوب الآرض" ولا يخلو أيضا من قلق ليلي لحساب احتمالات الفشل للمرة الألف بعد المليون لتبدو الأمور أكثر اختلاطا كل ليلة..

المقامرة كانت حتمية سواء الان أو بعد قليل، مع قناعة داخلية بأنها تأخرت كثيرا، ولهذا تقرر أن تجلس مشاهدا نهاية هذه المقامرة وتتمناها كما تريد..

الاثنين، مارس 31، 2008

قبل أن ينتهي مارس

انتهى شهر مارس بدون أن أخط شيئا في هذه المدونة لأسباب كثيرة قد أكون أنا شخصيا غير مدرك لها، ولكنها بالتأكيد موجودة.. مر شهر مارس مليئا بحسابات سنة مضت وأمنيات لشهر قادم كما هى العادة كلما مرت سنة بتاريخ الميلاد.. بالإضافة إلي التفكير في دلالة الشهر نفسه بإسقاط مما أقرأه حاليا..

شهر مارس الذي يضم بين جنباته أكبر عدد من الأيام المكونة لبرج الحوت، وبغض النظر عن صفات البرج المائي لأنى لا أفقه شيئا في هذا الشأن إلا أن البرج يكون طبقا لعلم الرموز تكامل الطبيعة من خلال اختلاط اسم البرج المأخوذ من اسم إله الحرب "مارس" بالإله الأنثى (الحوت)، وهو ما يجعله جديرا بالتكامل في الصفات حتى أن البعض قام بعبادته كنموذج للالوهية الطبيعة.. وعلي المشككين الرجوع لدان براون..

تبدو حسابات عام مضي بين الخامس من مارس الماضي وقبل الماضي متشابكة ومعقدة بدرجة يصعب علي أمثالي فهمها كما قال سعيد صالح (سلطان) في مسرحية العيال كبرت ليرد عليه أحمد زكي (كمال) بأنه "بيت أبوك هايتخرب يا معلم سلطاااااااااان هع هع هع" فتأتي بدايات السنة والشهور الثلاثة الأولي بمحاولات لتجاوز ما أصطلحت علي الحياة فيه لتمضي ثلاث سمان لا يشوبها سوى بعض الأطياف السيئة علي فترات متباعدة كما هو ديدن الحياة، لتنتهي بسرعة فترة التصالح وتبدأ مرحلة الستة العجاف..

ست شهور ستظل هي الأسوأ في حياتي لو سألتني الآن سأقول لك بكل صراحة أن تكرارهم محض خيال وفقا لنفس النظرية التى تقوم عليها الأمصال.. أضعت فيهم الكثير ليحمل لى القدر في نهايتهم ما يخبرني بأنه كان حريا بي ألا أفعل.. ست شهور حفلت بالانتقالات الخاطفة بين أماكن عدة ليكون "اكتشاف الذات في العربات" كما قال درويش..

ويعود الربع الأخير من العام شبيها بالربع الأول في بعض الأشياء، لمحات من التقوقع تتخلل فترات من التوازن المرتبط بثقة أكبر في الذات المرتبطة باكتشاف أفاق وقدرات شخصية جديدة مضاف إليها ما كشفه القدر من مضحكات مبكيات..

ويظل يوم 25 نوفمبر 2007 علامة فارقة في تاريخ سنة مضت وسنوات قادمة قد تتخطي يوم وفاتي بكثير.. يكتسب هذا اليوم خصوصيته لأنه كان اليوم الذي قابلت فيه لأول مرة إبراهيم الجارحي ورانيا صبري كما كان اليوم الذي ولدت فيه فكرة تيت راديو لأول مرة.. ولما كان لكل من الثلاثة ما يكفل له بأن يملأ صفحات.. فنكتفى بهذا القدر.

بالأحمر.. من قصيدة أنا أحمد العربي لمحمود درويش


الخميس، مارس 27، 2008

تيت تيت



لو لسه في حد بيدخل البلوج ده ، ده لينك بانر لتيت راديو .. للى كان عايزه

<a href="http://www.teetradio.com" target="_bnlank"><img
src="http://farm3.static.flickr.com/2348/2366407286_51cb80bb94.jpg?v=0"
title="تيت راديو - teet radio" alt="Teet Radio -تيت راديو" border="0"
/></a>

الأربعاء، فبراير 20، 2008

وفم الزمان تبسم وسناء



يبدو أننى كلما أخفقت في أن أوفي أحدهم حقه علي أرض الواقع هربت إلي هنا معبرا ما أردت أن أقول له ولم أستطع.. وحتى هنا أحيانا يعجز قلمي وتنعقد عقدة في لساني فلا يفقه قولي.. فأكتب أقل مما أردت أن أقول.. وهذا ما يحدث اليوم فمن سأتحدث عنه اليوم لا يطوله قلمي ولا لساني فمن أنا حتى اتكلم عن ابن بنت رسول الله (ص) أحمد الدريني..

ولد أحمد الدريني في 20 فبراير 1985 ليصبح فيما بعد واحدا من اثنين علي وجه الكرة الأرضية أدعوهما بكلمة (مولانا) ليس من بينهما والدي، وليصبح أحد الذين يمتلكون شرفة رئيسية في قلبي يطلون منها علي ما يشاءون ولهم فيها ما يشتهون..

وفم الزمان تبسم وسناء

أمضي أحد الدريني مازاد علي واحد وعشرين عاما قبل أن أراه لأول مرة في حياتي.. وتقابلنا في عمل ليكون أول ما أكتشف منه فكرا، فدريني – بعدما خلعت عنه لقب أحمد- صحفى بفكر أديب بداخله كم هائل من القراءات والمعارف.. حدثه عن النملة التي اصابها الهلع عندما رأت مكعب سكر فيورد لك ما ورد ذكره في تاريخ القرطبي عن جدتها، وعن التفسير النفسي لخوف النملة في أعماق المحيط الذي قراه في مجلة وجهات نظر، فضلا تأثير النملة التي قالت لا والذي قراه في أخبار الأدب.. وسيذكر لك بيتين شعر قالهما أحد الأقدمين عن فضل النملة الخائفة..

والوحي يقطر سلسلا من سلسل *** واللوح والقلم البديع رواء

اعتاد علي لغة الدريني في الحديث وأغوص معه فيها حتى أتبادل معه عباراته وسط ذهول بعض الحاضرين وعدم استيعابهم لما يقال.. فتكتشف الجانب الأخر لفتى ملائكي السريرة نحيف الجسد أسمر اللون ذاهل العينين.. تتسع حدقتاه دهشة عندما يخبرك بشيء يعرفه من قبل ومن المفترض أن تندهش أنت لا هو.. ولكنه يتضامن معك في الدهشة مما سوف يخبرك به..

يقوم الدريني بدور صانع البهجة في حياة الكثيرين – وأنا منهم – يدخل العمل صباحا موزعا الحلوى علي المتواجدين في المكان مثيرا جوا من التفاؤل الصباحي.. وكما يشيع التفاؤل يقضي في طريقه علي أي روح أو نية للاكتئاب.. فمن ضمن مواهبة المتعددة الاستماع الشديد إلي ترهاتك وإقناعك تماما أنها حدثت لصالحك مها ارتأيت أنت العكس.. وان الكون يتأمر دائما لصالحك لا ضد مطامحك.. وأن الدواء الذي تطلبه أنت أقسى عليك وأكثر ضررا من الداء نفسه.. وستعرف يوما كم هو محق..

داويت متئدا وداووا طفرة *** وأخف من بعض الدواء الداء

يستطيع الفتى ان ينقلك من حالة الحزن لحالة التوازن فيرفعك منها إلي حالة اعتدال المزاج ومنها إلي التحليق في سماء نفسك، ولا يبغى في النهاية عسلية ولا بونبوني ولا يبغى أن تشكرون..

والبر عندك ذمة وفريضة *** لا منة ممنوحة وجباء

جئت هنا حتى أقول لهذا الفتى كم أحبه وكم يحتل في قلبي من مكانة ولم اعبر عن هذا جيدا- ربما لم أعبر من الأصل- حسنا دريني أنت تعرف أين مقامك من هنا.. فأقم حيث شأت

وكن لي كما تهوي.. أمطر علي الدفء والحلوى


الأبيات من ولد الهدي لأحمد شوقي

السبت، فبراير 02، 2008

العهر وراء الألواح

كانت كل القصص المعتادة تبدأ بـ"هي" تجلس في ذلك المقهي تجتر ذكرياتها مع "هو" الذي يدخل نفس المقهى بصحبة فتاة أخرى فتراهما معا لتبكي أمامها أو وراءهما.. أو في أعماقها.. أو تلعنهما معا مشفقة علي ضحيته الجديدة.. حتى قررت الآلهة تغيير الوضع فأصبح بإمكانك أن ترى "هو" جالسا في المقهى يرتشف من قهوته المضبوطة رشفات تترك أثرها باللون البني الداكن علي أعقاب سجائره المتساقطة واحدة تلو الأخرى في مطفأة كان بإمكانك أن ترى قاعها منذ قليل..

جالسا يتحدث عن أشياء.. عن روايته المفضلة وموسيقى يستمع لها.. يرمق طفلا يمر من أمام اللوح الزجاجي لتترك أصابعه خطا بالعرض علي أثر شدة من يد أم لم يروقها توقفه أم المعروضين خلف الألواح للحظة.. لحظة يقرر فيها أنها عندما يكبر سوف يأتي إلي هنا كل صباح ليتناول إفطارا فرنسي الإعداد ويقرأ جريدته قبل أن يتوجه إلي عمله وسيصطحب من ستكون "هي" ليخبرها كيف مر من هنا يوما وقرر أن هذا المقهى سيكون ملاذه الدائم.. كيف أنه احتفظ بهذا المقهي بكرا من أجلها..

يبتسم في أعماقه مشفقا علي طفل سيكتشف يوما أن الجالسين وراء هذه الألواح الزجاجية ليسوا بهذا الشرف، وأنهم لا يتناولون إفطارا فرنسي المذاق.. سيكتشف يوما كيف يختفي العهر وراء لمعان الألواح المصقولة.. عهرا تراه عندما تمارسه..

يمضى الطفل وتمضى ابتسامة لم تأتي.. ليعود ليتحدث مرة أخرى عن أشياء لا يحبها ورواية يكرهها ليقطاعه الصمت هامسا في أذنه بأن كلمة مما قاله لم تخرج من بين شفتيه.. يلتفت إلي الجالسة بجواره فلا يراها.. يتلفت حوله في المقهى باحثا عن "هي وهو" فلا يراهما.. يعرف أنهما لن يأتيا هنا اليوم أيضا.. يسدد الحساب ساخرا من نفسه.. علي كل لم يكن هذا مقهانا المفضل..